فضاء مفتوح من المعرفة والإبداع

الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

خريطة الموقع    
همومُ الذي لا بلاد لأبنائهِ.. بقلم الشاعر أحمد بشير العيلة   «^»  ما معنى الحياة..؟ بقلم الكاتب إدريس الجرماطي   «^»  سيولٌ من وحدة .. بقلم الدكتورة سهام جبار   «^»  أشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجام  «^»  بريجنسكي و أبعاد سؤال الاختيار.. بقلم : عز الدين اللواج  «^»  نقوش أثرية على وجه البحر.. بقلم الشاعرة الدكتورة ماجدة غضبان  «^»  ينشر لأول مرة على شبكة الانترنت عبر موجز: "ملامح من ايديولوجيا العقاد" بقلم الباحثة: رحاب مصطفى عبدالنبى  «^»  تمسكي بـمقبض الضوء.. قلم الشاعر مكي الربـيعي   «^»  الانكسار..بقلم الكاتبة وزنة حامد   «^»  كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!.. بقلم الكاتبة آمال عوّاد رضوان موجز

ما قيل عن موجز
عرض المقولات

ضيف موجز .. حلقة وصل وتعريف بأهم الادباء العرب
يدشن موقع موجز الأدبي، زاوية جديدة، تكمن أهميتها في التركيز على استضافة أهم الأسماء الأدبية العربية، وتقديمها للقراء، وفتح حوار مباشر معها ...

تظل هذه الشخصية عنوانا رئيسيا في الموقع لمدة شهر، يقوم خلالها القراء بالاطلاع على سيرة ذاتية وتعريف بأهم منجزاته الأدبية... ويتيح الموقع فرصة توجيه أي تساؤل للضيف، دون تسجيل أو أي إجراء تعريفي .. وقد أخذ الموقع احتياطاته ليكون الحوار ذا فائدة وبعيدا عن الإسفاف أو التجني أو محاولة التقليل من قيمة الضيف الإنسانية أو الإدبية ....

ونظرا لأننا نعتزم إبقاء هذا الضيف كعنوان رئيسي في الصفحة الأولى من الموقع لشهر كامل، فإننا نتوقع تفاعلا كبيرا من القراء الذين اعتدنا منهم الكتابة والتعليق.

عندما يتم تحديد اسم الشخصية الأولى.. سنبلغ كافة قراء موجز عبر الإيميل، وعبر قوائم موجز البريدية....

مع التقدير للجميع
www.mojz.com@gmail.com
تمت اضافتها يوم الإثنين 15/03/2010 م - الموافق 30-3-1431 هـ الساعة 8:38 مساءً

الراحل محمود درويش
يُحِبُّونَنِي مَيِّتاً لِيَقُولُوا: لَقَدْ كَان مِنَّا ، و كَانَ لَنَا .

سَمِعْتُ الخُطَى ذَاتَهَا. مُنْذُ عِشْرِينَ عَاماً تدقُّ عَلَى حَائِطِ اللَّيْلِ. تَأتِي و لا تَفْتَحُ البَابَ . لَكِنَّها تَدْخُلُ الآن. يَخْرُجُ مِنْهَا الثَّلَاثَةُ: شَاعِرٌ، قَاتِلٌ، قَارِئٌ. أَلَا تَشْرَبُونَ نَبِيذاً؟ سَأَلْتُ. سَنَشْرَبُ . قَالُوا.مَتَى تُطلِقُونَ الرَّصَاصَ عَلَيَّ؟سَأَلْتُ.أجابوا:تَمَهَّلْ!و صَفُّوا الكُؤُوسَ و راحوا يُغَنُّونَ لِلشَّعْبِ.قُلْتُ: مَتَى تَبْدَأونَ اغْتِيَالي؟ فَقَالوا: ابْتَدَأنَا... لِمَاذَا بَعَثْتَ إِلَى الرُّوحِ أَحْذِيَةً! كَيْ تَسِيرَ عَلَى الأَرْضُ. قُلْتُ. فَقَالُوا: لِمَاذَا كَتَبْتَ القَصِيدَةَ بَيْضَاءَ و الأَرْضُ سَوْدَاءُ جداً. أَجَبْتُ: لأَنَّ ثَلاثِينَ بَحْراً تَصُبُّ بـِقَلْبِي. فَقَالوا: لِمَاذَا تُحِبُّ النَّبـِيذَ الفَرَنْسِيّ؟ قُلْتُ: لأَنَّي جَدِيرٌ بأجْمَلِ إِمْرَأَة. كَيْفَ تَطْلُبُ مَوْتَك؟ أَزْرَق مِثْل نُجُوم تَسِيلُ مِنَ السَّقْفِ ـ هَلْ تَطْلُبُونَ الـمَزِيدَ مِنَ الخَمْر؟ قَالُوا: سَنَشْرَبُ. قُلْتُ: سَأَسْأَلُكُمْ أَنْ تَكُونُوا بَطِيئِين، أَنْ تَقْتَلُونِي رُوَيْداً رُوَيْداً لأَكْتُب شِعْراً أَخِيراً لِزَوْجَةِ قَلْبِي. وَلَكِنَّهُم يَضْحَكُونَ وَلَا يَسْرقُونَ مِنَ البَيْتِ غَيْرَ الكَلَامِ الذي سَأَقُولُ لِزَوجَة قَلْبِي..
تمت اضافتها يوم الجمعة 15/08/2008 م - الموافق 14-8-1429 هـ الساعة 7:41 مساءً

الفن والحلم والفعل
كانت الترجمة ( وما تزال ) الجسر الذي تنتقل عليه الحضارات بين الأمم. وقد أدرك العرب ذلك، ونقلوا علوم وفلسفات الأمم الأخرى إلى العربية وتفاعل العقل العربي معها تفاعلا حيا فكانت الترجمة بذلك نقطة انطلاق للطاقة العربية على الكشف والإبداع. والنهضة الأوروبية إنما كانت نتيجة نقل هذا الكشف والإبداع من اللغة العربية إلى اللغة اللاتينية أولا، ثم اللغات الأوروبية الأخرى. فكانت الترجمة هي الجسر الذي انتقلت إليه الحضارة الى اوروبا عن العرب. ويقوم هذا الجسر اليوم من جديد بين الغرب وبيننا، وها نحن لاكثر من مئة سنة ( بالتحديد من اواسط القرن الماضي...) نستخدم هذا الجسر الحيوي. ولكننا لا نستخدمة بالكثرة الكافية، رغم إدراكنا العميق لضرورته. تتقدم العلوم والمعارف اليوم بسرعة مذهلة، لم يعرف مثلها تاريخ العقل البشري. وكلما تلكئنا قليلا في اللحاق بها، بعدت الشقة بيننا وبينها بشكل مضاعف، والشقة في اتساع متزايد، لسوء الحظ.

قلم: جبرا ابراهيم جبرا
من كتابة: الفن والحلم والفعل
صادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

تمت اضافتها يوم السبت 24/05/2008 م - الموافق 19-5-1429 هـ الساعة 3:40 مساءً

أحب الحياة وسأبقى أكتب إلى أن يفعل الله ما يريد
دعوة مضمرة إلى تجاوز الضجر، على حد تعبير محمد أركون الذي تثيره تلك المناقشات التي دارت في فرنسا ولا تزال تدور في واقعنا الثقافي الراهن حول السؤل: ما هو المثقف؟ أضف إلى ذلك وهذا هو الأهم أن البحث عن المثقف في الحضارة العربية الإسلامية هو بمثابة اكتشاف عظيم الأهمية لمرجعية تاريخية أصيلة، يستقي منها المثقف العربي المعاصر فاعليته ويبرر دوره التاريخي...... كلمات للراحل تركي علي الربيعو..الذي وفاته المنية مطلع العام 2007.. والذي صرح قبل وفاته قائلا: أنا أحب الحياة وسأبقى أكتب إلى أن يفعل الله ما يريد...
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 29/04/2008 م - الموافق 24-4-1429 هـ الساعة 5:22 مساءً

تلك العتمة الباهرة

كان الليل كسوتنا، وربما قيل في عالم آخر أنه كان يحيطنا برعايته. لا أثر لنور، لا أثر لبصيص ضياء. لكن أعيننا، وإن فقدت البصر، اعتادته. كنا نبصر في الظلمات، أو نضن إننا نبصر. كانت صورنا ضلالا متنقلة في العتمة، بعضها يعثر بالبعض، أو يعثر بكراز الماء، أو يطيح بكسرة الخبز اليابس التي يحتفظ بها البعض اتقاء لتشنجات المعدة. كان الليلة قد كف عن أن يكون هو الليل، فما عاد له نهار ولا نجوم ولا قمر ولا سماء. كنا، نحن، الليل.

كلمات بقلم : الطاهر بن جلون
من روايته: تلك العتمة الباهرة
ترجمة بسام حجار
صادر عن دار الساقي
تمت اضافتها يوم الجمعة 25/04/2008 م - الموافق 20-4-1429 هـ الساعة 7:55 مساءً

النظر إلى المستقبل
إذا وضع الإنسان العربي "مستقبله" لا ماضية أمام عينيه، بحيث لا يبقى من الماضي إلا ما يضيء له طريق المستقبل، كان قد وضع بذلك قدميه على أول موقع يؤدي به إلى ولادة جديدة، فالنظر إلى المستقبل يشعره بمسئوليته كاملة، كالمسافر الذي يعلم انه لا وصول إلا بالخطو إلى أمام، أما النظر إلى الماضي فهو أقرب شيء إلى نظرة "المتفرج" الذي يفتح عينيه على مشهد يعجبه لكنه لا يدري بعد ذلك ماذا يصنع به.
---
كلكات بقلم الدكتور زكي نجيب محمود
من كتابه: هذا العصر وثقافته
صادر عن: دار الشروق
تمت اضافتها يوم الجمعة 11/04/2008 م - الموافق 6-4-1429 هـ الساعة 10:17 مساءً

نـابـذ ومنبوذ
الهوية، بحسب المقول الثقافي السائد، كينونة مغلقة، وليس الآخر موجودا، بالنسبة اليها، الا بقدر ما يتخلى عن هويته ويتحول إليها – ينصهر في إنيتها. فهي اما أنها تقرب الآخر لتتماهي معه، واما انها تنبذه لكي تنفصل عنه. وهذا مما يجعل الكون مستودعا لركام التنابذ والتنافي، فيخلق على المستوى الإنساني كونية زائفة، وكونية سيد وعبد، نابذ ومنبوذ، ويخلق على المستوى التاريخي كونية استغلال وتقنية استهلاكية، وعلى المستوى الحضاري كونية تماثلية تلغي الحرية والإبداعية.
كلكات بقلم: أدونيـــس
من كتابه: الصوفية والسوريالية
صادر عن: دار الـساقـي
تمت اضافتها يوم الجمعة 11/04/2008 م - الموافق 6-4-1429 هـ الساعة 10:09 مساءً

 


 معاً من أجل الكلمة والانسان

 

القصة العربية

 

حماية المدافعين عن حقوق الانسان

 


التوقيت


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5 Design by www.marvksa.com
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mojz.com - All rights reserved

       
ليس بالضرورة أن يتفق "موجز" مع الآراء والمقالات والنصوص الأدبية المختلفة التي يتم نشرها.. وتبقى آراء خاصة بمؤلفيها ومبدعيها