فضاء مفتوح من المعرفة والإبداع

الإثنين 6 سبتمبر 2010م

خريطة الموقع    
همومُ الذي لا بلاد لأبنائهِ.. بقلم الشاعر أحمد بشير العيلة   «^»  ما معنى الحياة..؟ بقلم الكاتب إدريس الجرماطي   «^»  سيولٌ من وحدة .. بقلم الدكتورة سهام جبار   «^»  أشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجام  «^»  بريجنسكي و أبعاد سؤال الاختيار.. بقلم : عز الدين اللواج  «^»  نقوش أثرية على وجه البحر.. بقلم الشاعرة الدكتورة ماجدة غضبان  «^»  ينشر لأول مرة على شبكة الانترنت عبر موجز: "ملامح من ايديولوجيا العقاد" بقلم الباحثة: رحاب مصطفى عبدالنبى  «^»  تمسكي بـمقبض الضوء.. قلم الشاعر مكي الربـيعي   «^»  الانكسار..بقلم الكاتبة وزنة حامد   «^»  كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!.. بقلم الكاتبة آمال عوّاد رضوان موجز

-
شعر و نثر
تتطرّفين بِمعراجي كخُلّب قاطفة.. بقلم الشاعر سليم الحاج قاسم

تتطرّفين بِمعراجي كخُلّب قاطفة.. بقلم الشاعر سليم الحاج قاسم
تتطرّفين بِمعراجي كخُلّب قاطفة.. بقلم الشاعر سليم الحاج قاسم
اِذا ران الباب مجروحا إليكِ ...
فلتتخلّفي عن هذا الضّباب الناشبِ في الدخول .

هادرا في طفولة بصماتهِ ..
نذر التّهجّد لِمكائدي تباعا :
موتا بخاريّا
و كأسا ،
و مغتربينْ .
يُكنّ البرد لِهفواتِكِ – يا أنتِ –
أكثرَ من هذه الطعنة في شِقّينْ .

تبقيْن وحدكِ ...
في سريركِ الغبشيِّ
فارغةً من البحر
و الرجُل القصيِّ ..
تتعاطيْن وجهِيَ بالحقّ ،*
و تغتسلين بزناد الطّلقة الأولى .
محافِلُكِ مصفّفة بِوُقوف لذيذٍ
لم تعاودْها خائنة النهد بِهذي السماء .
لماذا تُجرّبين رجلي لِتدوسي الخدوش ؟
لماذا تؤجّلين جسمي لِوِلادة أخرى ؟
حتّى حيكتْ ضدّنا القرابينُ ،
و رثّتْ لدى أوّل جثّة .
غيمتان في طريقنا إلى قميص النومِ ...
احترقَتا بالوحشة .

ما أحوجني ...
للتّعثّر بِنمنمات دمي –
أخصبَ وهما ممّا يجب أن أكون ..
عجبا !
أشرق العصفور
فيم لا أزال في جسدٍ ما !
فتافيتُ عينيْكِ سعارٌ
أمّا أنا ...
فمُنتحَلٌ عمّا قليل ..
بِصدر نبيّ مهاجر .

تواليْتِ عند الصباح ٱنهمارا *
تتشابَهين و ترهّلات الفوضى .
كان مجازيّا
سقوطكِ الإعتباطيّ
في مسامّ صوتِيَ التّريبِ ...
( لم أقصدْ أن أحبّكِ يوما )
حبّكِ غيم
دُسّ لي
في حليبي .

موارد الذكرى مُشبّعَة بِحتفها
كيف تفترشين الجنون على الخارطة مَثنى ؟
معزولة عن مخاضكِ
يا رمليّة الحضور ،
عبثا ، تُفضين إليّ ..
لأِزن تقوايَ في ٱنحنائكِ مَرّة .
- ما شغل المرأة الموجوعة بِرماد المنفى – يا أبي –؟
- تتعذّب في حيّزنا كلّ عام .
قَرّي مياها ..
فقد أتقنتُ موتي جيّدا ،
و ٱستويْنا ماكريْنِ كأوائل الهراء .
فلتجلي صفوف المقاعد في الكنائس
أتمّي ...
أتمّي ما أسدلتْ خَطايايَ بالحُسنى -...-
فإنّي متربِّص بالنّار هذا العناقْ .

أمكثُ بضع مخالب أخرى
أزاول دمعنا المتهدّجَ بِلا أفق ،
و أعرج ...... أعرج ...... أعرج
تتطرّفينَ بِمِعراجي كخُلّبِ قاطفةٍ
ناوأتْ بالغياب هُيامها .
تلثّمتِ بي
كي لا يضيق الفجر بمشرقيهْ .
لم تقولي متى ..
أنجم عن إيقاع ذاكرتي
لم تقولي متى ...
قد يخون المرء يديهْ .

كنتِ طفولة النّوّار
حين ماتت يدي .

- أتتْلون قلبي على الصبيّة الهَرِمة – يا غزاة -؟
- أُصمت ، و إلاّ ٱنتشرنا بِخرير ٱمرأة ما !
لدينا متّسع من الماء ... و حُمّى
فلماذا
تفرُّ عيناكِ ..
و تنسى وساوِسها عند بابي ؟

أضغاث أحزان هذه المرأة
تصلّي فرْضِيَ عِوضا عنّي و تعفو .
لا تمُتّين لي بِجرح يا مبلولة الخُطى
فمُنذ متى ...
تتركين الليل لِغربتهِ ،
و تمرحين فرادى .
--------------------------------------------------

سليم الحاج قاسم
تم إضافته يوم السبت 24/07/2010 م - الموافق 13-8-1431 هـ الساعة 1:55 مساءً

 

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (16 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

 [خلدا مصطفى] [ 04/08/2010 الساعة 1:33 مساءً]
دعواتي لك بمزيد من الابداع

 [amaaltahsen] [ 30/07/2010 الساعة 6:39 مساءً]
جميل ما قرأة


 معاً من أجل الكلمة والانسان

 

القصة العربية

 

حماية المدافعين عن حقوق الانسان

 


التوقيت


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5 Design by www.marvksa.com
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mojz.com - All rights reserved

       
ليس بالضرورة أن يتفق "موجز" مع الآراء والمقالات والنصوص الأدبية المختلفة التي يتم نشرها.. وتبقى آراء خاصة بمؤلفيها ومبدعيها