فضاء مفتوح من المعرفة والإبداع

الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

خريطة الموقع    
همومُ الذي لا بلاد لأبنائهِ.. بقلم الشاعر أحمد بشير العيلة   «^»  ما معنى الحياة..؟ بقلم الكاتب إدريس الجرماطي   «^»  سيولٌ من وحدة .. بقلم الدكتورة سهام جبار   «^»  أشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجام  «^»  بريجنسكي و أبعاد سؤال الاختيار.. بقلم : عز الدين اللواج  «^»  نقوش أثرية على وجه البحر.. بقلم الشاعرة الدكتورة ماجدة غضبان  «^»  ينشر لأول مرة على شبكة الانترنت عبر موجز: "ملامح من ايديولوجيا العقاد" بقلم الباحثة: رحاب مصطفى عبدالنبى  «^»  تمسكي بـمقبض الضوء.. قلم الشاعر مكي الربـيعي   «^»  الانكسار..بقلم الكاتبة وزنة حامد   «^»  كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!.. بقلم الكاتبة آمال عوّاد رضوان موجز

-
شعر و نثر
لـماذا تـأخـرتِ دهـرا ً عـلـيّـا ؟.. بقلم الشاعر الكبير يحيى السماوي

لـماذا تـأخـرتِ دهـرا ً عـلـيّـا ؟.. بقلم الشاعر الكبير يحيى السماوي
 لـماذا تـأخـرتِ دهـرا ً عـلـيّـا ؟.. بقلم الشاعر الكبير يحيى السماوي
تقولُ التي صَيّرتْـني أنـيـسـا ً
وكـنتُ الـعَـنـيـدَ ..
الـغَـضـوبَ ..
الـعَـصِـيّـا :


أما مِـنْ إيـاب ٍ
إلى حيث ُ كان النخـيـل ُ
مـآذِنَـك َ الـبـاسِـقـات ..
وكان الـحَـمـامُ " بِـلالا ً " ..
وكان الـهَـديـل ُ الأذان َ الـشـجـيّـا ؟


وأنتَ عـلـى السّـطـح ِ : طـفـل ٌ
يُـغـازِلُ عـنـد َ المـسـاء ِ الـنجـوم َ
ويـغـفـو يُـغـطِّـيـه ِ ضوءُ الـثُـرَيّـا ؟


لـقـد عـدتُ لـو كان سَـعْـفُ النخيل ِ
كـمـا الأمس ِ ..
لـو أنَّ لـيْ سـطـحَ دار ٍ ..
وأنَّ الـحَـمـامَ يُـجـيـدُ الـهـديـل َ ..
ولـكـنَّـه ُ الـقـحْـط ُ :
لا الخـبْـزُ في الـصَّـحْـن ..
لا الـتَّـمْـرُ في الـعِـذقِ ..
والمـاءُ في الـنهـر ِ لمَـا يَـعُـدْ
يـمـلأ الكـأسَ رِيّـا


أبي عاشَ سـبـعـينَ عـامـا ً ونـيـفـا ً
عـلى الـخـبـز ِ والـتـمـرِ
مـا زارَ يـومـا ً طـبـيـبـا ً ..
وأمـي ـ إذا جـعْـتُ ـ تـشـوي لـيَ الـمـاءَ
أو تـنـسـجُ الـصـوفَ ثـوبـا ً
فيغدو حـريـرا ً بَهـيّـا !


لـمـاذا إذن ْ
أصبـحَ الـماءُ في عـصـرِنـا ظـامِـئـا ً
والـرَّغـيـفُ كـمـا الـتِّـبْـنِ
والـعِـشـقُ في يـومِـنـا تُـهْـمـة ً
والـمـواويـلُ غَـيّـا ؟


أتـدعـيـنـني بـعـدمـا شـاصَ تـمْـري ؟
لـمـاذا تـأخَّـرْت ِ دهـرا ً عَـلـيّـا ؟


وكـنـتُ الـمُـقِـيـمَ
عـلى بُـعـدِ نـهـديـكِ من ثـوبِـكِ الـمُـسْـتَفَـزِّ ..
عـلى بُـعـدِ كـفِّـك ِ
مِـنْ شـذرة ِ الـخـاتَـم ِ الـسـومَـريِّ ..
لمـاذا اخـتـبـأت ِ
لأهـرقَ في شـاطـئـيْـك ِ بـقـايـا وقـاري ؟

وأطـفـئ َ نـاري ؟


جميعُ الـغـزالاتِ مـرّتْ عـلى واحـتي ..
والـظِـبـاء ِ ..
الـفـراشـات ِ ..
إلآكِ أنت ِ !
تـأخَّـرْت ِ أكـثـرَ مِمـا يُـطـيـقُ اصْـطِـبـاري !


لـمـاذا أتَـيْـتِ
أوان َ احْـتِضـاري ؟


وبِدءَ احْـتِـفـاء ِ الـدُّجـى
بـانطِـفـاء نـهـاري ؟

وقـد كـنـتِ من مُـقـلـتـيْ
قـابَ جـفـنيْ ..
ومن مـوقـدي
قـابَ جـمـري
ونـاري !!



لـمـاذا أتـيْـتِ أوان َ الـخريـف ِ
وكنت ِ عـلى بُـعْـدِ ضِـلـعَـيـن ِ
مـنْ أصـغـرَيّـا ؟


لـماذا تـأخَّـرت ِ دهـرا ً عَـلَـيّـا ؟


فشـرّقْـتُ .. غَـرَّبْـتُ ..
غـرّبْـتُ .. شـرَّقـتُ :
طِفـلا ً عَـجـوزا ً
وكـهْـلا ً صَـبـيّـا !!

وكنتُ الشقيَّ السعيدَ
فصرتُ السعيدَ الشقيّا !


توهّمتُ أنَّ الـتـغـرُّبَ
يُـنـسي الفتى السـومريَّ هـمـوم َ المشـاحيفِ *
يُـدني نـزيـلَ الـمـفـازات ِ من
سـدرة ِ المُـنـتـهـى والـثـريّـا ..


وها مـرَّ جـيـلان ِ..
جـيـلان ِ مَـرّا عـلى نـخـلـة ٍ غـادرتْ طـيـنـهـا !
تـمـرُهـا شـاصَ ..
والـسَّـعْـفُ لـمّـا يَـعُـدْ يـنـسـجُ الفيءَ غـضّـا ً نـديّـا ..


جميعُ المـواعيـد ِ فـاتتْ
ومَـرَّ قـطـارُ الـقـرنـفـل ِ والـيـاسـمـيـن ..
الـعـصـافـيـرُ عـادتْ إلى دفءِ أعشـاشِـهـا
وأنـا واقـفٌ ..
غَصَّـة ٌ في فـمي
والـلـظى في يَـدَيّـا ..


توهّـمْـتُ أنَّ الـطريـق َ إلى الأقـحـوان ِ
الـمـنـافي ..
فـنـفَّـضْـتُ طـيـنَ الـفـراتـيـن ِ
مِـنْ راحَـتـيّـا !


ودَرَّبْـتُ عـصـيـان َ هـدبـي
عـلى مُـقـلـتـيّـا !

غـريـبـا ً ذلـيـلا ً..
فـحـيـنـا ً أفـتِّـشُ عـنْ دجـلـتيَّ
وحـيـنـا ً لأهـربَ مـنْ دجـلـتـيّـا !


فلا كـنـتُ مَـيْـتـا ً
ولا كـنتُ حَـيّـا !


ولا كـنـتُ في مـوكـبـي بـابـلـيّـا ً
ولا كـنـتُ في زورقـي سَـومَـريّـا !!


لـماذا تـأخَّـرت ِ دهـرا ً علـيّـا ؟


وكنت ِ على بُـعـدِ " حاءٍ " من " الباءِ "
نـامـا عـلى تـخـت ِ سـطـر ٍ سَـوِيّـا !!


لـمـاذا تـركـتُ الـسـمـاوة َ خـلـفـي
ويَـمَّـمْـتُ نـحـوَ المـقـاديـر ِ خـطـوي
فـكـنتُ الـغَـويّـا ؟


أمـا كان لـيْ
أنْ أُخـبِّـئـنـي لـيـلـة ً في " الـصـريـفـة ِ " .. **
أو لـيـلـتـيـن ِ بـسـرداب ِ قـبـر ٍ
وعـامـا ً بـبَـرِيَّـة ٍ
نصـفَ عِـقـد ٍ بـ " هـور الـجـبـايـش ِ " ***
عِـقـدا ً مـع الـلـوز ِ والـجـوز ِ في غـابـة ٍ في الشـمـال ِ
وعـامـا ً بـكـهـف ٍ أُلـمْـلِـمُ بـعـضـي إلـيّـا ؟


أبي عـاش سـبـعـيـنَ عـامـا ً ونـيـفـا ً
عـلى الـخـبـز والـتـمـر ِ
ما قـالَ أفّ ٍ ...
ولا صـاحَ بـالـخـوف ِ تـبّـا ً ..
ولم يـتَّـخـذْ غـيـرَ نـخـل ِ السـمـاوة ِ
خِـلّا ً وفِـيّـا !!


لـمـاذا هـرقـتُ شـبابـي
شـريـدا ً ..
غـريـبـا ً ..
ذلـيـلا ً ..
شـقـيّـا ؟


لمـاذا تـأخَّـرْت ِ دهـرا ً عَـلـيّـا ؟


وقـد كنـتُ مـنـك ِ
الـقـريـبَ الـقـصِـيّـا ؟


بـلى
كـان يُـمـكـنُ لـيْ
أن أعـيـشَ طـويـلا ..


وأن ْ أهـزم َ
الـمـارِدَ الـمـسْـتحيـلا


فـأعْـقِـد بـيـن الـثـرى
والـثـريّـا


قِـران َ الـتـراب ِ عـلـى الـنـجـم ِ
لـكـن ْ :
تـأخـرت ِ دهـرا ً
فـجـاز شِـراعُ الـمُـنـى شـاطِـئـيّـا


أقـيـمـي عَـزاءَ الـهـوى ..
إنـنـي :
مُـتُّ حَـيّـا !!


فلا يُـغـويَـنَّـك ِ ظِـلّـي ..
ولا يُـغـريَـنّـك ِ
نـبـضُ الـمُـحَـيّـا !!


لـمـاذا تـأخَّـرت ِ دهـرا ً
عَـلـيّـا ؟


***
* المشاحيف : جمع مشحوف : زورق من قصب البردي يستخدمه سكان الأهوار للتنقل والصيد ـ سومري الأصل .

** الصريفة : بيت من الطين وجذوع الاشجار يستخدمه أهالي الوسط والجنوب العراقي للماشية وما شابه ذلك.

** * هور الجبايش : أحد أكبر أهوار العراق ، وأكثرها كثافة بقصب البردي .. كان الهاربون من أنظمة الحكم يتخذونه ملاذا آمنا لاستحالة وصول قوات السلطة إليهم .

تم إضافته يوم الجمعة 05/03/2010 م - الموافق 20-3-1431 هـ الساعة 5:47 مساءً

 

اضف تقييمك

التقييم: 5.86/10 (31 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

 [ود ناظرة] [ 16/03/2010 الساعة 11:20 مساءً]
تاثر بالغ بكل حروفك.. شكرا الف مليون .. لكم ..هذا المساء تعرفت على هذا الشاعر المبدع بحق.. وخلال بحثي في غوغل لم اجد له موقع شخصي... وجدت له مواضيع كثيرة ... لكن اسألكم هل لهذا الشاعر موقع شخصي؟ ليتكم تنشروه اذا كان
مع شكري وتقديري

 [جان] [ 15/03/2010 الساعة 9:31 مساءً]
صديقي: لقد عاث في نفسك الاغتراب والترحال، كما اتعب ارواحنا وعذب قلوبنا
لقد ابكتني قصيدتك.

 [رسالة الى موجز] [ 15/03/2010 الساعة 1:29 مساءً]
اقووولها بالفم الملياااان، انتم الذين تشرفتم بموجود هذا الاسم في موقعكم وهو الذي اضاف لكم وليس العكس


فقط حتى تعرفوا قدركم وحجمكم

 [شيخة العراق - المهاجرة ايضا] [ 14/03/2010 الساعة 9:38 مساءً]


نعم نعم .......

لـمـاذا تـركـتُ الـسـمـاوة َ خـلـفـي
ويَـمَّـمْـتُ نـحـوَ المـقـاديـر ِ خـطـوي
فـكـنتُ الـغَـويّـا ؟


ألا يوجد لديك يا استاذنا مشروع كتابة سيرة ذاتية روائية؟؟؟..
لتضع في اتونها الحزين الاجابة ....... الاجابة!

 [عبده كثير] [ 13/03/2010 الساعة 3:02 مساءً]

لقد اجاد الشاعر في تحريك الاحساس عندما ابدع في تحريك الكلمة وتوظيفها بشكل احترافي سلس.. لكن هذا الاحتراف ظهر بشكل اوضح في تناقض الكلمات وتنافرها مع بعض ( تضادها) حب كره، حياة موت ...الخ .... وعلى سبيل المثال:

وقـد كنـتُ مـنـك ِ
الـقـريـبَ الـقـصِـيّـا ؟

وايضا قوله:

فـأعْـقِـد بـيـن الـثـرى
والـثـريّـا

وكذلك قوله:


أقـيـمـي عَـزاءَ الـهـوى ..
إنـنـي :
مُـتُّ حَـيّـا !!

هذه عجالة على قدر معرفتي ورؤيتي المتواضعة لنص ابدعه وشكله هذا الشاعر القامة.... لكنني ادعو من حباه الله علما في النقد ودراسة النصوص... ان يقدم لنا دراسة نقدية تعطي هذه الابيات حقها.. من كافة الجوانب سواء النفسية او اللغوية وحتى الموضوع ووحدته ...

 [الى قامة الشعر وعنوانه... يحيى السماوي] [ 12/03/2010 الساعة 11:00 مساءً]
لك كل اجلال واكبار

 [ليلى بنت سعد] [ 10/03/2010 الساعة 9:25 مساءً]

والله نشكرك يا دكتور يحيى على تفاعلك وتواضعك الجم، وهذا فيه درس كبير لمن كتب سطر وسطرين ورفع نفسه على الاخرين...
انا والله لا اجاملك، والله وحده يشهد، ان هناك اقلام لا تذكر وغير معروفة، تجدها تأنف وتتكبر في التفاعل مع القراء حتى ولو بكلمة مجاملة، بينما نجدك وانت الانسان الشاعر المعروووف على الاقل عندنا هنا في السلطنة، لا تهمل كلمة من قارئ إلا وترد عليها، بارك الله فيك... مع عملي ان كتاباتك وشعرك معروف في الوطن العربي وخاصة دولا لخليج والعراق وسوريا وغيرها، بل ومعروف اسمك وهو الاسم الذي نعتز به... الف شكر وتقدير
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 11/03/2010 الساعة 1:49 صباحاً]
الفاضلة ليلى بنت سعد : طيّب الله حياتك بعطر رضاه ولطفه .

لقد خلقنا الله تعالى لنحب بعضنا .. والتواضع وجه من وجوه محبة الله ، لذا أعتقد أن الغرور هو بالضرورة وجه من وجوه المعصية ....
أسعدك الله وتعهّدك بلطفه .

لك مني نهر شكر لا ينضب .

 [عبدالجبار محمد] [ 10/03/2010 الساعة 3:43 مساءً]

أقـيـمـي عَـزاءَ الـهـوى ..
إنـنـي :
مُـتُّ حَـيّـا !!


يا لهذا الوصف البليغ الواسع، الذي تم سرده في بضع كلمات
تريده شعر فليكن
تريده مثل يستشهد به فليكن
الذي تريده............


فليكن
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 10/03/2010 الساعة 5:13 مساءً]
أخي الفاضل الأستاذ عبد الجبار محمد : أثملني حذقك الباهر بانتقائك ذات الجملة الشعرية التي كتبتها بأضالعي ودمعي وليس بقلم وحبر ...

شكرا لك بحجم منافي هذا العصر وملاجئه ومغترباته .

 [amalahmad] [ 09/03/2010 الساعة 10:13 مساءً]
انا استحق لقب المعجبة القديمة، لكنني اؤكد انك شرفت هذا الموقع ( نيابة عن مدير الموقع )

في مكتبتي ديوان لك، لا اذكر بكم قد اشتريته، يمكن في حدود 15 أو 20 ... لكنني اتذكر انني اشتريته من معرض الشارقة للكتاب قبل نحو ثلاثة اعوام اذا لم تخني الذاكرة ....
ووالله ودون مجاملة يستحق وزنه ذهب عشر مراااااااات.....

AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 10/03/2010 الساعة 4:42 صباحاً]
الفاضلة آمال أحمد : كان فألا ً حسنا ً أن أبتدي صباحي باستنشاق عبير روحك الطيبة ، فلك من حديقة قلبي باقة من نبضه يسبقها دعائي الحميم أن يضيء الله صباحاتك بشموس التوفيق ويبلل مساءاتك بندى المسرة .

بعد أسابيع قليلة سيصدر بإذن الله ديواني التاسع عشر وسيشر

 [وضحى العراق ... ليتني اعرف الاجابة] [ 08/03/2010 الساعة 10:14 مساءً]


افي ظني أن الدكتور القدير يحيى، في هذه السمفونية، وخاصة الابيات التالية:

أبي عاشَ سـبـعـينَ عـامـا ً ونـيـفـا ً
عـلى الـخـبـز ِ والـتـمـرِ
مـا زارَ يـومـا ً طـبـيـبـا ً ..
وأمـي ـ إذا جـعْـتُ ـ تـشـوي لـيَ الـمـاءَ
أو تـنـسـجُ الـصـوفَ ثـوبـا ً
فيغدو حـريـرا ً بَهـيّـا !


لـمـاذا إذن ْ
أصبـحَ الـماءُ في عـصـرِنـا ظـامِـئـا ً
والـرَّغـيـفُ كـمـا الـتِّـبْـنِ
والـعِـشـقُ في يـومِـنـا تُـهْـمـة ً
والـمـواويـلُ غَـيّـا ؟

يقذف بالالم في شرايين الجسد بكل طاقاته الحرفية، لكنه لا يكتفي فهو ايضا يضع تساؤل صاااارخ جدا ((((( لماذا اذن ))))) واقول لو الفت كتب تحاول اجابتك ستكون فقط محاولة، وبرغم هذا فإن السؤال شرعي ومنطقي وحقيقي، وهذا سر ما يسمى مكمن الالم ومبعث الحزن المرير.....
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 09/03/2010 الساعة 12:57 صباحاً]
الفاضلة وضحى العراق : نحن ـ العراقيين ـ نبدأ الشيخوخة في سن العشرين وكأننا رضعنا الحزن مع لبن الأمومة ...

أسأل الله أن يكون الغد بهيا وأن تكف نواعير حزننا عن الدوران ..

شكرا لمرورك الكريم بقصيدتي .. فتقبلي من قلبي شكر المحب الممتن وامتنان المحب ال

 [عبده كثير] [ 07/03/2010 الساعة 4:03 مساءً]
ليس الشاعر يحيى السماوي، الذي نقرأ له ونضمي، لأنه يترك في النفس أثر ... وهذه القصيدة بالذات لها آثاااار ... لي وقفة أخرى معها قريبا ..... ( لي عودة قريبا )
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 07/03/2010 الساعة 5:13 مساءً]
الفاضل عبده كثير : أهدي فضاءاتك قوس قزح محبتي وامتناني ، آملا أن تكون على ما تتمنى من رغد ومسرة ..

أكرمتني بطيوب حسن ظنك ، أكرمك الله بخير ما يُكرم به أرباب الفضل وغارسي قمح الفضيلة في حقول مكارم الأخلاق .

 [ليلى بنت سعد] [ 07/03/2010 الساعة 3:50 مساءً]



وإن من البيان لسحر ... كما يقااااال


توقفوا مع هذه الكلمات التي تكتب بماء الذهب::::....

أبي عـاش سـبـعـيـنَ عـامـا ً ونـيـفـا ً
عـلى الـخـبـز والـتـمـر ِ
ما قـالَ أفّ ٍ ...
ولا صـاحَ بـالـخـوف ِ تـبّـا ً ..
ولم يـتَّـخـذْ غـيـرَ نـخـل ِ السـمـاوة ِ
خِـلّا ً وفِـيّـا !!

AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 07/03/2010 الساعة 5:18 مساءً]
الإبنة / الأخت الفاضلة ليلى بنت سعد : أنيخ بين يديك قوافل اعتزازي المثقلة الهوادج بيواقيت الامتنان ، شاكرا لك حرير لطفك الذي نسج لقلبي بردة من المسرة ... نسج الله لك بيد لطفه ثوب عافية لا يبلى وملأ قوارير روحك بكوثر الرغد ورحيق رضوانه .

 [سالم] [ 07/03/2010 الساعة 3:13 مساءً]
وقفة احترام لتواضعك الجم
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 07/03/2010 الساعة 3:53 مساءً]
الأخ الفاضل سالم : حيّاك الله بلطفه وجعل السرور والرغد ضفتين لنهر حياتك ..

مَنْ أكون أنا حتى أترفّع يا صاحبي ؟ أنا ابن أم ٍ قروية وأب كان يبيع البرتقال على أرصفة المدينة ...

إن كرسي العرش والتابوت صُنِعا من خشب شجرة واحدة ...

شكرا لحسن ظنك بي

 [احمد عبدالله العتيبي] [ 06/03/2010 الساعة 11:21 مساءً]
الاديب الكبير والشاعر العربي الجميل المبدع، يحي السماوي، اسمح لي وانا اشهد هذا التفاعل الجميل منك ان اسجل لك كلمة حب وامتنان لكل كلماتك التي تربيت عليها منذ ان كنت اطالعها في صحفنا ومجلاتنا السعودية، من هناك تعرفت على قلمك المبدع، ومن هناك عرفت معنى الحب ومعنى الحنين.... والله وانا اقرأ كلماتك هنا كنت كمن يتغنى بها.. انا لم اكن اقرأ كنت اغني ... فبارك الله في قلمك... وامدك الله يا سيدي الكريم بالصحة والسعادة....
تلميذك المحب
احمد العتيبي
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 07/03/2010 الساعة 2:08 صباحاً]
الأديب الفاضل أحمد عبد الله العتيبي : أهديك أدفأ ما في تنور قلبي من خبز المحبة ، وأعذب ما في ينابيع الروح من كوثر الود ، شاكرا لك عطر حسن ظنك الذي جعل من أشواكي قرنفلا ـ جعل الله حقول حياتك ملاذا لربيع على سعة العمر .

 [منال الشيحان] [ 06/03/2010 الساعة 2:49 مساءً]
فعلا لك كل تقدير وثناء على هذه القصيدة الشائقة
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 06/03/2010 الساعة 5:28 مساءً]
سيدتي الفاضلة منال الشيحان : مرور أشرعة ذائقتك بشواطئ قصيدتي جعل لنهري معنى ... شكرا لك مع بستان شاسع من شجر امتناني وتقديري .

 [يحيى رمال] [ 06/03/2010 الساعة 11:47 صباحاً]
مبدع استاذنا العزيز
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 06/03/2010 الساعة 5:25 مساءً]
الأخ الأديب يحيى رمال : أهدي مائدتك خبز محبتي ... شاكرا لك أمطار لطفك وعبير روحك الطيبة .

 [saeedalhware] [ 05/03/2010 الساعة 7:40 مساءً]

قصيدة جميلة بكل المقااااايس بل ومعبرة فعلا
AUSTRALIA [يحيى السماوي] [ 06/03/2010 الساعة 5:23 مساءً]
الأخ الفاضل الأديب سعيد : شكروا لبخور ذائقتك ... فقد ملأ محراب قلبي برحيق المسرة .
لا أراك الدهر إلآ ما يُسِرّك .


 معاً من أجل الكلمة والانسان

 

القصة العربية

 

حماية المدافعين عن حقوق الانسان

 


التوقيت


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5 Design by www.marvksa.com
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mojz.com - All rights reserved

       
ليس بالضرورة أن يتفق "موجز" مع الآراء والمقالات والنصوص الأدبية المختلفة التي يتم نشرها.. وتبقى آراء خاصة بمؤلفيها ومبدعيها