فضاء مفتوح من المعرفة والإبداع

الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

خريطة الموقع    
همومُ الذي لا بلاد لأبنائهِ.. بقلم الشاعر أحمد بشير العيلة   «^»  ما معنى الحياة..؟ بقلم الكاتب إدريس الجرماطي   «^»  سيولٌ من وحدة .. بقلم الدكتورة سهام جبار   «^»  أشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجام  «^»  بريجنسكي و أبعاد سؤال الاختيار.. بقلم : عز الدين اللواج  «^»  نقوش أثرية على وجه البحر.. بقلم الشاعرة الدكتورة ماجدة غضبان  «^»  ينشر لأول مرة على شبكة الانترنت عبر موجز: "ملامح من ايديولوجيا العقاد" بقلم الباحثة: رحاب مصطفى عبدالنبى  «^»  تمسكي بـمقبض الضوء.. قلم الشاعر مكي الربـيعي   «^»  الانكسار..بقلم الكاتبة وزنة حامد   «^»  كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!.. بقلم الكاتبة آمال عوّاد رضوان موجز

-
آراء
اعترافات صباحية: احتجاج العين اليمنى.. بقلم الكاتب عبد الصمد عفيفي

اعترافات صباحية: احتجاج العين اليمنى.. بقلم الكاتب عبد الصمد عفيفي
اعترافات صباحية: احتجاج العين اليمنى.. بقلم الكاتب عبد الصمد عفيفي
لم أنم ليلة البارحة إلا بعد أن احتجت علي العين اليمنى واحمرت، طمأنتها أن الأمر لن يطول، فقط صفحات أخرى، أردت إنهاء فقرة كانت تتحدث عن دورة النخبات، circulation des élites في كتاب "élite et société" لتوم بوتومور يتحدث فيه عن عالم الاجتماع الايطالي فلفريدو باريتو وعالم الاجتماع الايطالي أيضا كيتانو موسكا.
باءت محاولتي بالفشل لأن العين اليسرى وهي راديكالية في توجهاتها وتتبنى أفكارا يسارية وجذرية انضمت إلى اليمنى ليشكلا معا حركة احتجاج ضد إدمان السهر، لكن بخلفيات مختلفة، فتحالفهما جاء نتيجة التوافق مبدئيا على رفض فكرة السهر، لكن العين اليمنى تشدد على الجوانب الذاتية في المسألة معتبرة أن السهر يضر بصحتها ويسبب في احمرار واضطراب أجهزتها الداخلية ونددت مرارا وتكرارا بالخروقات التي تطالها من جراء تعريضها لأشعة الحاسوب في فترات متأخرة من الليل ما يتنافى مع الأعراف الطبية الدولية.
أما العين اليسرى وهي أقرب من الأوساط الاشتراكية واطلعت على التفسير الاقتصادي الماركسي واقتنعت على ما يبدو بتفاهة وتناقض أفكار باريتو وكل أصحاب نظريات النخب مع الأفكار الماركسية. ما جعلها تعتبر السهر من أجل الإطلاع على أفكار أصحاب نظريات النخب مسألة غير مفيدة وتتنافى مع قناعاتها الإيديولوجية.
أعترف لكم أنني ولغايات ليست في نفس يعقوب قررت نهج سياسة التغاضي عن احتجاجاتهما رغم توصلي ببيانات تنديدية وكنت متخوفا من انضمام المنظمات الدولية لمساندة الحركة.
وقد استمررت في السهر ضاربا عرض الحائط كل التنديدات التي سمعتها من جهات إعلامية مقربة من الحركة. ولا أخفيكم امتعاضي من المسألة وتبرمي من الفوضى ولأنني ولاعتبارات يفرضها إحلال النظام العام فقد اتخذت إجراءات أمنية واحترازية تحسبا لكل ما من شأنه المساس بسيادتنا، وقمنا باستخدام الأيدي وفرك العيون لقمع الاحتجاج.
تم إضافته يوم السبت 16/01/2010 م - الموافق 1-2-1431 هـ الساعة 5:50 مساءً

 

اضف تقييمك

التقييم: 6.54/10 (48 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

 [راكان الدوسري] [ 06/02/2010 الساعة 8:21 مساءً]
جولة معرفية تشكر عليها دكتور عبدالصمد....

 [صلاح الدوادي] [ 21/01/2010 الساعة 7:06 مساءً]
شكرا كاتب الإعترافاتـ ما أحوجنا إلى كتاب اعترافات سياسية اقتصادية ثقافية أما اعترافاتك فبسيطة ولن تجرجرك إلى المحاكم.
عنوان ذكي وتلميح إلى ضرورة الإعتراف في زمن الشفافية والديمقراطية. أتمنى لرسالتك ورأيك أن يبلغ مراده ويقدم مسؤولنا إلى الاعتراف. والإعتراف سيد الأدلة لدى القضاء.
شكرا جزيلا.

 [طالب جامعي] [ 19/01/2010 الساعة 6:26 مساءً]
الإيجابي في اعترفاتك أنها دعوة غير معلنة للقراءة، وقراءة أمهات كتب علم اجتماع السياسة، وتوم بوتومور من بين كتاب علم اجتماع السياسة البارزين.
كما تتضمن اعترفاتك ملخصا عن كتاب النخبة والمجتمع.
دمتا قارئا متييزا وكاتبا ماهرا.

 [سوار التاج] [ 17/01/2010 الساعة 8:01 مساءً]
احسنت ايها الكاتب فقد ادخلت كلمات وجمل جادة على قضية هامشية بسيطة ذاتية
لعلك تقول ان جميع قضايانا التي نستخدم فيها مثل هذه الكلمات انما هي كذبة كبرى احسنت....


 معاً من أجل الكلمة والانسان

 

القصة العربية

 

حماية المدافعين عن حقوق الانسان

 


التوقيت


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5 Design by www.marvksa.com
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mojz.com - All rights reserved

       
ليس بالضرورة أن يتفق "موجز" مع الآراء والمقالات والنصوص الأدبية المختلفة التي يتم نشرها.. وتبقى آراء خاصة بمؤلفيها ومبدعيها