فضاء مفتوح من المعرفة والإبداع

الإثنين 6 سبتمبر 2010م

خريطة الموقع    
همومُ الذي لا بلاد لأبنائهِ.. بقلم الشاعر أحمد بشير العيلة   «^»  ما معنى الحياة..؟ بقلم الكاتب إدريس الجرماطي   «^»  سيولٌ من وحدة .. بقلم الدكتورة سهام جبار   «^»  أشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجام  «^»  بريجنسكي و أبعاد سؤال الاختيار.. بقلم : عز الدين اللواج  «^»  نقوش أثرية على وجه البحر.. بقلم الشاعرة الدكتورة ماجدة غضبان  «^»  ينشر لأول مرة على شبكة الانترنت عبر موجز: "ملامح من ايديولوجيا العقاد" بقلم الباحثة: رحاب مصطفى عبدالنبى  «^»  تمسكي بـمقبض الضوء.. قلم الشاعر مكي الربـيعي   «^»  الانكسار..بقلم الكاتبة وزنة حامد   «^»  كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!.. بقلم الكاتبة آمال عوّاد رضوان موجز

-
القصة
ماذا بعد ..؟ ومعادلة وصباح هذا اليوم.. بقلم الكاتب أيهم اليوسف

ماذا بعد ..؟ ومعادلة وصباح هذا اليوم.. بقلم الكاتب أيهم اليوسف
ماذا بعد ..؟ ومعادلة وصباح هذا اليوم.. بقلم الكاتب أيهم اليوسف

ماذا بعد..؟

ضعه هنا .. حذار أن يفلت من قبضتيك ...!.
انحنى بقامته الطويلة نحو أرضية الغرفة التي لم يتحدد شكلها بعد، وضع كيس الإسمنت أرضاً، زفر زفرة عميقة، انسابت لها قطرة عرق من جبينه، اخترقت الركام، لتستقرّ على قطعة حديد ملتهبة بفعل حرارة الشمس، تطايرت على هيئة ذرات، إلا أنها لم تشبه تلك القطرات التي وسّدت على وهجها راحة كف والدته حينما تملكته الحمّى في الشتاء الماضي.. ماذا بعد يا (أبو علي)، قالها وهو يمد يده إلى زجاجة الماء ليروي معابر العرق في جسده.


معادلة

غالباً ما أجدها غارقة في دخان سيجارتها، ترسو بها إلى كتل من وهن، متكئة بمرفقيها على حديد الطاولة، وراحتاها تحضنان وجنتيها العاريتين من تقاسيم حمرة الدم، هكذا أجدها "مخطوفة اللون" في سعيها للوفاق بين طرفي المعادلة العالقة على الطاولة الملقاة أمامها.. ثمن الزيت ورغيف الأطفال.. بقايا علب دخان التهريب التي تفرشها على سطح الطاولة في سوق المدينة المركزي..


صباح هذا اليوم

صباح هذا اليوم المنعش، حينما جلسنا تحت شجرة التين، سألتك عن مدى محبتك لي .. ؟ أجبت وأنت مستلق على ظهرك، وعيناك تتربصان بحبات التين المعلقة: إنها تفوق عدد هذه الحبّات..!! قلتها بكل ثقة..!
بدأت تحصيها لي، حفّزتني للمتابعة، وما أن سقطت واحدة إلى أن بدت علامات الغضب جلية على وجنتينا.. ارتميت عليها.. ابتلعها ..كي لا تترك فراغاً في حجم محبتك لي .. أرهقتني جداً نسمتا الريح المارقتان، بعد أن أسقطتا الحبّات التي ابتلعتها، وكنت سأنهي كل الحبات الباقية، لو اشتدت الريح وأوقعتها جميعاً، فيما لم تنه إحصاءها بعد.... ها أنا الآن - يا عزيزي- أدفع ثمن محبتك لي.... فالمغص يكاد يقتلني ..!!

----------------------------------- ---

أيهم اليوسف
قاص وصحفي سوري مقيم في دبي
Eyhem81@hotmail.com
Eyhem81@gmail.com
تم إضافته يوم الأربعاء 06/01/2010 م - الموافق 21-1-1431 هـ الساعة 4:37 مساءً

 

اضف تقييمك

التقييم: 6.08/10 (40 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

 [hoseen] [ 30/01/2010 الساعة 2:06 مساءً]

اسجل اعجاب وتقدير ...

 [نارين] [ 13/01/2010 الساعة 10:55 صباحاً]
قصص في غاية الجمال
سلمت اناملك

 [fatamamohmad] [ 13/01/2010 الساعة 3:46 صباحاً]


قصصك معبرة رغم قصرها

 [خلدا] [ 11/01/2010 الساعة 11:48 صباحاً]
بمثل هذه القصص القصيرة جدا... يتوهج هذا الفن الوليد

اجدت

 [amaalsalah] [ 09/01/2010 الساعة 10:17 صباحاً]
تبا للتين وشجر التين


 معاً من أجل الكلمة والانسان

 

القصة العربية

 

حماية المدافعين عن حقوق الانسان

 


التوقيت


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5 Design by www.marvksa.com
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mojz.com - All rights reserved

       
ليس بالضرورة أن يتفق "موجز" مع الآراء والمقالات والنصوص الأدبية المختلفة التي يتم نشرها.. وتبقى آراء خاصة بمؤلفيها ومبدعيها