فضاء مفتوح من المعرفة والإبداع

الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

خريطة الموقع    
همومُ الذي لا بلاد لأبنائهِ.. بقلم الشاعر أحمد بشير العيلة   «^»  ما معنى الحياة..؟ بقلم الكاتب إدريس الجرماطي   «^»  سيولٌ من وحدة .. بقلم الدكتورة سهام جبار   «^»  أشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجام  «^»  بريجنسكي و أبعاد سؤال الاختيار.. بقلم : عز الدين اللواج  «^»  نقوش أثرية على وجه البحر.. بقلم الشاعرة الدكتورة ماجدة غضبان  «^»  ينشر لأول مرة على شبكة الانترنت عبر موجز: "ملامح من ايديولوجيا العقاد" بقلم الباحثة: رحاب مصطفى عبدالنبى  «^»  تمسكي بـمقبض الضوء.. قلم الشاعر مكي الربـيعي   «^»  الانكسار..بقلم الكاتبة وزنة حامد   «^»  كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!.. بقلم الكاتبة آمال عوّاد رضوان موجز

-
الآخَر
حديقة الورد للشاعر الفيلسوف سعدي الشيرازي.. ينقلها الى العربية الكاتب حليم نسيب نصر

حديقة الورد للشاعر الفيلسوف سعدي الشيرازي.. ينقلها الى العربية الكاتب حليم نسيب نصر
حديقة الورد للشاعر الفيلسوف سعدي الشيرازي.. ينقلها الى العربية الكاتب حليم نسيب نصر
وعندما.. وعندما..
عيناي ألقت نظرة
على فتاة حلوة
في ذات يومًًٌٍَُُِ قائض
في هدأة الخريف.
والريح كانت ساخنه..
تعطي لهيباً كافياً
ليغلي النخاع
بداخل العظام!
***
وهكذا، لأنني
أردت درء شمسه
الوهّّاجة الخيوط..
لا رحمة في حرها
فكدتُ أن أموت
رأيتني ألوذ تحت ظلة
بالقرب من جدار
وكان عندي لهفة
تقول: من يجيرني
من اشتداد الهاجرة؟
ويروني من ظمأتي
بكوز ماء ملؤه
قطر الندى البليل؟
***
وفجأة! ومن رواق بيتها
لمحت شكل غادة
آسرة ، جمالها
يخبل الجنان،
ويعجز اللسان..
عن وصف سحر حسنها
ويخرس البيان!
حتى بدا كأنه
في ذلك المقام
أنوار فجر باهر
يطالع الأنام..
***
وفوق راحة كفها
كأس من الرحيق..
ماء نقي مشرق
وثلجه حقيق
هل ماء ورد طعمه
في الحلق إذ يسيل؟
أم أنه لعلها
فيه أذابت قطرة
من عطر زهر خدها
الندي والأسيل؟
***
وباختصار، إنني
نهلت ماء كأسها..
وفجأة ! وجدتني
أفيق للحياة!
حياة شخص ناهض
من هجعة السبات
له فؤاد ظامئ
وشوقه شديد
وليس يروي وجده
ماء به جليد
ولا فرات دافق
تياره العتيد
يشق في هديره
دربا إلى البعيد.
***
يا سعده ذاك الذي
إذ يرفع الدثار:
على جمال وجهها
يستقبل النهار،
فإنه مرنح
بخمرة علوية
ليست ككل خمرة
تعطي انتشاء عابرا
وسكرها يزولِِ،
***
بل إن من يذوقها
يعيش كل دهره
في سكره المقيم..
لينتهي الزمان..
وينتهي المكان..
ويستمر سكره
في جنة النعيم

= = = = = = = = == = = = = = = = = = = = =

* المحامي: حليم نسيب نصر (كاتب وشاعر ومترجم من لبنان) خلدة/ لبنان في 10/5/2009

* هذه ترجمة، مقطوعة نثرية من كتاب "غيل ستان" (أي حديقة الورد) للشاعر والفيلسوف الصوفي الفارسي مصلح الدين بن عبد الله الشيرازي السعدي، المعروف بلقب "سعدي الشيرازي"، منقولة عن ترجمتها من الفارسية إلى الإنكليزية التي كان قد قام بها ريتشارد فرانسيس بيرتون، نجريها بقليل من التصرف.

تم إضافته يوم السبت 16/05/2009 م - الموافق 22-5-1430 هـ الساعة 10:24 مساءً

 

اضف تقييمك

التقييم: 7.32/10 (100 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

 [يحيى] [ 02/06/2009 الساعة 11:00 مساءً]

للمترجم كل شكر وتحية على نقله ولو لم يكن مثقف لما تمكن ان ينقل لنا هذا النص بكل هذا السمو فشكرا جزيلا

 [متذوق] [ 19/05/2009 الساعة 4:41 مساءً]
جميل ان نتطالع شيئا من الادب الفارسي ونتعرف عليه، فالتقدير للمترجم الاستاذ حليم

 [Makram Saleh] [ 18/05/2009 الساعة 12:55 مساءً]
Inspiring, yet simple... just like fresh dew on a shy spring morning


 معاً من أجل الكلمة والانسان

 

القصة العربية

 

حماية المدافعين عن حقوق الانسان

 


التوقيت


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5 Design by www.marvksa.com
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mojz.com - All rights reserved

       
ليس بالضرورة أن يتفق "موجز" مع الآراء والمقالات والنصوص الأدبية المختلفة التي يتم نشرها.. وتبقى آراء خاصة بمؤلفيها ومبدعيها