فضاء مفتوح من المعرفة والإبداع

الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

خريطة الموقع    
همومُ الذي لا بلاد لأبنائهِ.. بقلم الشاعر أحمد بشير العيلة   «^»  ما معنى الحياة..؟ بقلم الكاتب إدريس الجرماطي   «^»  سيولٌ من وحدة .. بقلم الدكتورة سهام جبار   «^»  أشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجام  «^»  بريجنسكي و أبعاد سؤال الاختيار.. بقلم : عز الدين اللواج  «^»  نقوش أثرية على وجه البحر.. بقلم الشاعرة الدكتورة ماجدة غضبان  «^»  ينشر لأول مرة على شبكة الانترنت عبر موجز: "ملامح من ايديولوجيا العقاد" بقلم الباحثة: رحاب مصطفى عبدالنبى  «^»  تمسكي بـمقبض الضوء.. قلم الشاعر مكي الربـيعي   «^»  الانكسار..بقلم الكاتبة وزنة حامد   «^»  كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!.. بقلم الكاتبة آمال عوّاد رضوان موجز

-
القصة

 
أشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجامأشباح الليالي الظلماء.. بقلم القاص حميد الهجام
25/08/2010 م
دس يده تحت المقعد وسحب المقبض إلى أعلى فتداعى جسده إلى الخلف، و لم تلتقط عيناه سوى ظلال أرقام الساعة الإلكترونية .خمس دقائق تفصله عن منعطف آخر في حياته بعد أن ملّ الطريق الخطي الخالي من منعرجات اقتنع بضرورتها للتغلب على ..
قصص قصيرة جدا.. بقلم الكاتب جمال الدين الخضيريقصص قصيرة جدا.. بقلم الكاتب جمال الدين الخضيري
13/08/2010 م
ماخط الماء 1- أحمق يمْخط الماء زريّ قميء مأسور بالحكّ والمعْك ألمحه من شرفتي يمرق كشهاب راجم نحو النافورة الآسن ماؤها. يطيح وينداح فيها بردا وهجيرا. تساءلتُ: - أي هوج رياح طوّحت بالمسكين؟! يصيح غبّ كل غوص فيها ..
تاكورا... بقلم القاص ابراهيم البوزنداكيتاكورا... بقلم القاص ابراهيم البوزنداكي
13/08/2010 م
كنت عاقدا العزم على أن العب، لم ولن أكتفي بالمشاهدة، هذه المرة سأدخل الغمار، لن أكون الجمهور بل سأكون اللاعب. ليمت حسادي كمدا، و يعضوا على أناملهم غيظا، فرغم كوني حديث السن وضعيفا في المواجهات إلا أني اليوم سألعب. سأفعل ..
دموع البحر.. بقلم القاص نبيل أولاد عبد العزيزدموع البحر.. بقلم القاص نبيل أولاد عبد العزيز
16/07/2010 م
هناك على الرصيف .. تقف بين مئات الناس ، وحيدة .. الحزن يلف محياها مثل كل يوم، وشمس الأصيل المنغمسة في زرقة مياه البحر ترسل خيوطها الذهبية الدافئة لتلمع عينيها وهج الشموع ونفحات الرياح تداعب خصلات الحرير على كتفها. وعلى م ..
السَّـلَّة .. بقلم الكاتب والقاص عبدالجواد خفاجىالسَّـلَّة .. بقلم الكاتب والقاص عبدالجواد خفاجى
02/07/2010 م
سلة وحيدة في العراء .. مثبتة في حائط ينتصب وحيداً في مواجهة الميدان الدائري الكبير .. كان المكان خلواً من المارة أو السكان، فيما عدا سيارات مارقة سريعة .. وقف وحيداً وسط هدير السيارات يتأمل السلة التي تقترب من الأرض على ..
ذلك الثـوب الـذي.. بقلم القاصة لبنى ياسينذلك الثـوب الـذي.. بقلم القاصة لبنى ياسين
02/07/2010 م
كعادتي تماماً، وعند كل منعطف قاس للخيبة يباغت مسيرة حزني، أركض إلى الأسواق، أبحث عن التخفيضات في الملابس الباهظة ، عن أي شيءٍ بوسعه أن يغلـّفَ كآبتي ليمنحَ عقلي جواز مرور مزيف إلى الفراغ والتلاشي . أتجول ..
ذاكرة الجدار.. بقلم القاص محمد العرباويذاكرة الجدار.. بقلم القاص محمد العرباوي
02/07/2010 م
لم تكن لدي ذكريات سوى التي رسمتها على هذا الجدار، الذي نخرته موجات الرياح والحرارة المفرطة والأمطار المتساقطة، فرغم صموده أمام صراع الزمن وجد نفسه في أرض بطحاء، كنت أبحث وأبحث فلم أجد غير صور وطلاسم لا أكاد أفهمها ولا أع ..
قصص قصيرة جدا.. بقلم القاص مبروك السالميقصص قصيرة جدا.. بقلم القاص مبروك السالمي
02/07/2010 م
بحر الحصار في بحر الحصار رمى صنارته... أحس بشيء يجره والقصبة.... سحب الصنارة وسحب معها الإنتظار..... رغيف يسعى من أجل رغيف ...الضيعة التي رأى فيها النور خيراتها وفيرة, لكن يدها مغلولة إلى عنقها...تحول إلى ع ..
أيوب يختلس أوجاعه.. بقلم القاص أحمد ختّاوي  أيوب يختلس أوجاعه.. بقلم القاص أحمد ختّاوي
17/06/2010 م
ارتطام الأرض بالأرض جنحة .. هكذا كان يتراءى له الأمر ..وهو يمتطي كوة مطلة على ممكن بصيغة الجمع .. الغبار المتناثر من ذقن نوال السعداوي" يزعج المارة ..يثير غبارا لا ينتهي..سقط من فوهة الجمع بصيغة المفرد ..هكذا كان يت ..
إختيار !... بقلم حمادي بلخشين إختيار !... بقلم حمادي بلخشين
09/06/2010 م
في محل خردوات يقع على يمين الداخل الي سوق الخضر و الغلال أطال السيد عبّود ناصر الوقوف أمام خزانة عتيقة قد علاها الغبار... أشرقت أساريره حين عاين ما بعث الغبطة في نفسه... نادى البائع العجوز .. أشار بإصبعه إلى كتيب قليل ال ..
الضاد...بقلم القاص ابراهيم البوزنداكي الضاد...بقلم القاص ابراهيم البوزنداكي
17/05/2010 م
توقف التاكسي وسط سيل التاكسيات الأخرى و اندفعت منه مستريحا من زحمة الداخل، لو لم تجرب أن تركب إلى جوار ثلاث نساء في مقعد التاكسي فالحظ حليفك. بدينات، ممتلئات، قويات يدفعنك بالمرفقين و ينشبن الأظافر و يعتصرنك بينهن حتى تص ..
عيدُ صدقة.. بقلم القاص علي المجنونيعيدُ صدقة.. بقلم القاص علي المجنوني
07/05/2010 م
إلى صدقة: لم يتوقف العيد! ما كان صدقةُ يعلم بأنه سيستحيل وسماً للتاريخ عندما انحدر ليلة العيد قاصداً (أبي سُرَيحة)، وهو المكان الذي اختاره الشيخ مبكراً لأن يكون مِلَمّ العيد تلك السنة. (أبو سُرَيحة) أرضٌ منبسطة معَلَّمة ..
في القصة القصيرة جدا: افنجار وذكري.. بقلم ميلود بنباقيفي القصة القصيرة جدا: افنجار وذكري.. بقلم ميلود بنباقي
23/04/2010 م
انفجار. تدحرجت قذيفة قديمة من مدفعها، دون أن تنفجر... قريبا جدا منها، تقاتل ثوار الأمس فيما بينهم بضراوة... رأتهم القذيفة فأشفقت لحالهم... وانفجرت غضبا. ****************** ذكرى. أطفأ أضواء المنزل وت ..
البسْ ظلامكَ كيْ يراكَ النورُ..بقلم الكاتب محمد الأمين سعيديالبسْ ظلامكَ كيْ يراكَ النورُ..بقلم الكاتب محمد الأمين سعيدي
23/04/2010 م
هذا بابٌ مفتاحه الولع، وهو يؤدي إلى لا مكان، ربما هو باب الغيب أو الغياب، أو هو مدخل للتوحد مع الخفاء، أو هو الخفاء، لكنّ ولوجه مع هذا يُغري، والاقتراب من خرمه لاستراق النظر مشوّق، ربما لغموضه، أو لالتحافه بعمى الأبصار، ..
الأخرس .. انتحار.. شوق وحنين.. الصراع الازلي.. اللجوء..حيوانات الجنة.. نصوص بقلم الكتاب عامرحنـاحـــدادالأخرس .. انتحار.. شوق وحنين.. الصراع الازلي.. اللجوء..حيوانات الجنة.. نصوص بقلم الكتاب عامرحنـاحـــداد
13/04/2010 م
...الأخـرس...1... ..ـ يحق للزمن ان يتصور انه .. اكبر نحات للصخـور بكل صـبرواناة.. اقوى واعقـد الة ميكانيكية في الوجـود دون توقف اوعطل ..ولكنه ....يحقق اهدافه دون ان يسمع له صوت ...الخـوف...2... ـ كان رجلا يعان ..
بين الأرض والرأس مسافة امرأة قصة بقلم حسن لشهب بين الأرض والرأس مسافة امرأة قصة بقلم حسن لشهب
10/04/2010 م
- يحكي حميد: تختنق في الذهن ذكريات.وفي العينين غشاوة من فرط ضبابية الأشياء. في الصدر ألم يقوى ويشتد مع الأيام. وأحلم بفضاء جديد...لم أعد أطيق الإختناق... - يتابع الحكاية : أعبر كل المسافات، رغم ما في نفسي من ألم يسحق ..
قصص قصيرة جدا : امتداد المساحات.. بقلم القاص  محمد كماشينقصص قصيرة جدا : امتداد المساحات.. بقلم القاص محمد كماشين
05/04/2010 م
امـتـــــــــــــــــــــداد لم تكن بالقلب غير غيمة شدت إليها الانتباه . من بعيد ...حلقت الفراشات ،، لم تقو " رفيف" على رفع بصرها لتتملى ببهاء الألوان، فقد كان للغيمة سحر انصهار امتداد الطيف. مساحــــــ ..
الضيف الثقيل .. بقلم القاص محمد عبد الفتاح عليوة الضيف الثقيل .. بقلم القاص محمد عبد الفتاح عليوة
03/04/2010 م
كلما تذكر قرب قدومه أصابته رعدة شديدة وخوف عميق، فهو ضيف ثقيل على نفسه، يأتيه كل عام؛ فيحرمه من شهواته ولذائذه، ويخالفه عاداته ومألوفاته، ويقلب نظام حياته، ويصيبه بالتعب والنصب.. ودائما يتساءل بينه وبين نفسه كلما ..
التباس ... بقلم جعفر المواردىالتباس ... بقلم جعفر المواردى
17/03/2010 م
التباس كساحرة من الازمنة الغابرة تمضى ومن خلفها وشاحها المعطر يأسر اعناق الناظرين.- كقطرة ندى تنساب بنعومة على اوراق الشجر وتصيبها بالخدر -.كغصن البان عندما تداعبة نسمات الصيف المختنقة فتراقص قلبى على انغام التانجو بخطوا ..
شمس.. الزعيم.. مسخ.. كأس: نصوص قصيرة بقلم مبروك السالميشمس.. الزعيم.. مسخ.. كأس: نصوص قصيرة بقلم مبروك السالمي
17/03/2010 م
شمس سطعت شمسهم على العالم...فنهل من دررها النفيس...تلألأت أنواره.... مكثوا في عتمتهم يتسامرون... الـــزعيم أطل عليهم من شرفة بلاطه العالية...ألقى فيهم كلمة رنانة أطربت قلوبهم وألهبت حماسهم...فصفقوا وأشا ..
قبلتين ودرس.. بقلم القاص محسن الوكيليقبلتين ودرس.. بقلم القاص محسن الوكيلي
14/03/2010 م
وبعدها تعلّمت ألاّ قبل بالمجان وأنّ كلّ شيء قد يصير شيئا آخر. حينها كنت صبيّا أسكن أنا والعالم داخلي وكانت ملامسة العالم الآخر مجازفة لا تتمّ إلاّ عند الاقتضاء، قالت لي ميساء، بصوتها الطازج ولون بشرتها الرملي إنّ ..

الصفحات :    [ 1 ]   2  3  4  5  6  >>  >>>

 


 معاً من أجل الكلمة والانسان

 

القصة العربية

 

حماية المدافعين عن حقوق الانسان

 


التوقيت


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5 Design by www.marvksa.com
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mojz.com - All rights reserved

       
ليس بالضرورة أن يتفق "موجز" مع الآراء والمقالات والنصوص الأدبية المختلفة التي يتم نشرها.. وتبقى آراء خاصة بمؤلفيها ومبدعيها